الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

81

رياض العلماء وحياض الفضلاء

وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة وغيرهم « 1 » . [ وقال صاحب عمدة الطالب عند ذكره : أبو الحسن ذو الحسبين نقيب النقباء ، ذو الفضائل الشائعة والمكارم الذائعة ، كانت له هيبة وجلالة ببغداد ، وفيه ورع وعفة وتقشف ومراعاة للأهل والعشيرة ، ولي نقابة الطالبيين مرارا ، وكانت اليه امارة الحاج والمظالم . . . وكان أحد علماء عصره ، قرأ على أجلاء الأفاضل ، وله من التصانيف كتاب المتشابه في القرآن ، وكتاب مجازات الآثار النبوية ، وكتاب نهج البلاغة ، وكتاب تلخيص البيان عن مجازات القرآن ، وكتاب الخصائص ، وكتاب سيرة والده الطاهر ، وكتاب انتخاب شعر ابن الحجاج سماه الحسن من شعر الحسين ، وكتاب أخبار قضاة بغداد ، وله رسائله ثلاث مجلدات ، وكتاب ديوان شعره . . . وهو أشعر الطالبيين ، لان المجيد منهم ليس بمكثر والمكثر ليس بمجيد ، والرضي جمع بين الاكثار والإجادة - انتهى ] « 2 » . ومن شعره قوله من قصيدة : كم مقام على الهوان وعندي * مقول صارم وأنف حمي واباء محلق بي عن الضي * م كما زاغ طائر وحشي أي عذر إلى المجد ان ذ * ل غلام في غمده مشرفي قد يذل العزيز ما لم يشمر * لانطلاق وقد يضام الأبيّ أرتضى بالأذى ولم يقف العز * م مضاء ولم تعز المطي

--> ( 1 ) دمية القصر ص 73 ، ويتيمة الدهر 3 / 136 - 156 ، وشرح ابن أبي الحديد 1 / 31 - 41 . ( 2 ) الزيادة من المخطوطة : وانظر عمدة الطالب ص 207 - 211 .